إسلاميات

من الموت الى الحياة.

ما من من لا يخطئ في هذه الدنيا فالانسان خلق في هذه الارض المباركة و  جعل لنا ملكين ملك للحسنات و ملك لسيئات يقول الله تعالى: “فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ”

و من الرحمة الله عز وجل ان جعل لكل مصيبة مخرجا فان وقعت في الخطايا فما عليك الا الستغفار لقوله تعالى :” وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ” و اقوى القول  سيد الاستغفار الا و هو قول بسم الله  اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي ، لا إِلَه إِلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَني وأَنَا عَبْدُكَ ، وأَنَا على عهْدِكَ ووعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ  أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صنَعْتُ ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمتِكَ علَيَ ، وأَبُوءُ بذَنْبي فَاغْفِرْ لي ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ . منْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِناً بِهَا ، فَمـاتَ مِنْ يوْمِهِ قَبْل أَنْ يُمْسِيَ ، فَهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ ، ومَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وهُو مُوقِنٌ بها فَمَاتَ قَبل أَنْ يُصْبِح ، فهُو مِنْ أَهْلِ الجنَّة 

اما من جهة اخرى توجد  توبة نصوح  قال-عليه الصلاة والسلام-: “التائب من الذنب كمن لا ذنب له” وقال عز جل : “وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”

_فما هي التوبة و ماهي شروطها و اركانها؟؟؟

التوبة هي تراجع عن الخطأ والذنب الذي وقع فيه، وعقد العزم على عدم تكراره لغتا اما اصطلاحا التوبة النَّصوح هي عقد النِّية والعزم على الإقلاع عن الذَّنب وعدم العودة له، مع الإحساس والشُّعور بالنَّدم والحسرة والحُزن
اما شروطها فتتمحور فيما يلي:

_أن تكون التوبة  منبعها القلب.

_الاقلاع عن المعصية في تلك الحظة و عدم تأخيرها

_الإصرار على عدم العودة للذَّنب والصبر على ذلك ومنع النَّفس.

_الشُّعور بالنَّدم ولوم نفسه التي سولت له بإرتكاب المعصية.

_إذا كان الإثم فيه ظلمٌ للنَّاس أو أكل حقوقٍ فعليه أنْ يطلب السماح ممّن ظلمه،

_ الابتعاد عن أصدقاء السُّوء

_ الإكثار من فِعل الطاعات والصدقات والإستغفار؛ فالحسنات يُذهبنّ السيئات.

_مجاهدة النفس

التوبة عودة العقل ، وقلب إرادة من الخطأ إلى الصواب ، ومن السفه الى الرشد ومن الجهل إلى الحكمة ومن الكبوة الى النهضة ، ومن الموت الى الحياة. فتوبوا ال الله فهو التواب الرحيم

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق